أهل الدين والديمقراطية هو عنوان أحد أعمال د. سيد القمنى والذى جلب عليه التهديد بالقتل من جانب أهل الدين حيث أنهم لا طاقة لهم بمقارعته الحجة بالحجة فأظهروا له حجة العاجز وما أسهلها وما أبأسها.
هذا الكتاب هو رد وتفنيد لكثير من المسلمات القومية الإسلامية، هو نقد للثابت وخروج على المألوف بل وعلى الخطوط الحمراء، هو مناقشة، ونقد للثوابت، وهو في السياسة معارضة للسائد، هو في الفكر احترام للعقل ودفع للبحث والتعلم الذي أغلقوا أبوابه منذ أكثر من ألف عام.
هو رد الناس على تدخل السلطان المشيخي في تفاصيل حياتهم، هو ضد أن تكون هناك فرقة واحدة ناجية، هو احترام لكل الفرق، هو دعوة لاتحاد الناس لمواجهة من احتكروا الدين والدنيا، هو إعادة قراءة لمأثرونا كيف لا يقف عائقاً في وجه الحداثة، هو تأكيد أن للنص الديني تفاسير تتعدد بتعدد الظروف والبشر والبيئات ومتغيرات الزمن، وإنه ليس هناك إسلام وحيد أحد مطلق الصحة ومطلق السلطان، هو مع كشف العورات لا التغطية عليها، وهتك الأسرار لا التستر عليها، هو محاولة ملء فراغ تركه سادتنا أهل الدين بلقعا".
تحميل

0 التعليقات:
إرسال تعليق